عاممركز الفتاوي

“عفش البيت” هل هو حرام؟ أم جائز؟

يقول السائل:

فضيلة الشيخ/ هل هناك أصل شرعي لما يسمى عندنا في قطاع غزة (عفش البيت)؟ أم أنه حرام؟

أخي السائل:

الأصل في المهور أنه لا حد لأكثرها ([1]) لقول الله عز وجل: (وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا)([2]).

إن ما يُعرف بـ(عفش البيت) عندنا في قطاع غزة له مفهومه الخاص، وليس كما يظن كثير من الناس أن المقصد منه هو (طقم النوم- الغسالة- الثلاجة) كما هو معروف عند أشقائنا المصريين.

وهو موجود منذ زمن في بلادنا لكن تحت مسمى آخر (حين الطلب)، وهو في الأصل يسمى (تابع المهم المعجل).

وعلى سبيل المثال: مهر عروس (3000) معجل و (3000) عفش بيت و (3000) مؤجل

فهي في الحقيقة (6000) معجل و(3000) مؤجل

يقوم الخاطب بدفع (3000) والباقي (عفش البيت) أو (تابع المهر المعجل) حين الطلب.

وهو في الغالب سيف مسلط على رأس الزوج.

ولا يعطي القانون للمرأة الحق في أخذ أي شيء من عفش البيت ما لم تكن هي من أحضرته من بيت أهلها أو اشترته من مالها الخاص أثناء وجودها في بيت الزوجية.

وإن اخذت المرأة شيئًا من أغراض المنزل (العفش) وهو ليس لها يقوم الزوج برفع دعوى ضدها لأخذها حقوق الغير.

لكن لا يجوز لنا أن نقول عن الحلال حرامًا، حتى لو تعسفت بعض الزوجات في استعمال هذا الحق.

[1] – راجع مقال هجر غلاء المهور

[2] – سورة النساء: الآية 20.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق